الشيخ المحمودي

72

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

إنّكم ستدعون إلى سبّي فسبّوني ثمّ تدعون ) « 1 » إلى البراءة منّي وإنّي لعلى دين محمّد . [ ثم ] قال : ولم يقل : « ولا تبرأوا منّي » « 2 » . ورواه أيضا العياشي في تفسير الآية : ( 106 ) من سورة النحل في تفسيره : ج 2 ص 271 . 167 - [ كلامه عليه السلام في براءة ساحتهم عن الشكّ والمعصية ] وقال عليه السّلام في ذكر نزاهة ساحتهم عن الشكّ والمعصية وأن قلوب المؤمنين مطوية بالإيمان . - كما رواه الحميري قال : [ حدّثنا أحمد بن إسحاق بن مسعدة ] عن بكر بن محمّد ؛ عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : إنّ الشكّ والمعصية في النّار ليسا منّا [ ظ ] وإنّ قلوب المؤمنين لمطويّة بالإيمان طيّا ، فإذا أراد اللَّه إنارة ما فيها فتحها بالوحي فزرع فيها الحكمة زارعها وحاصدها ؟ الحديث : ( 112 ) من كتاب قرب الإسناد ، ص 35 . ورواه أيضا البرقي رحمه اللَّه في كتاب مصابيح الظلم من كتاب المحاسن ص 249 ، كما تقدم في المخيار : ( 132 ) من هذا الباب .

--> ( 1 ) من قوله : « إلى البراءة » إلى قوله : « ثمّ تدعون » كان ساقطا من أصلي من كتاب قرب الإسناد وأخذناه ممّا رواه الكليني رحمه اللَّه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة ، كما في الحديث العاشر من باب التقية من كتاب الإيمان والكفر من الكافي : ج 2 ص 219 . ( 2 ) وللحديث بقية ، وليراجع ما رويناه في المختار : ( 365 ) وما بعده في باب الخطب من هذا الكتاب : ج 2 ص 695 - 703 ، وليلا حظ أيضا ما يأتي في المختار : ( 304 و 567 ) وما بعده من هذا الباب ص 216 و 516 .